بدأت منظمة "آخر قصة" الإعلامية المستقلة تنفيذ مشروع "تعزيز العدالة الإعلامية لرفع صوت الفئات الهشة تحت الحرب"، بتمويل من المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية (EED).

ويهدف المشروع – الذي من المقرر أن يمتد لمدة عام كامل – إلى تدشين نموذج إعلامي إلكتروني مبتكر يعزز العدالة الإعلامية ويوصل صوت الفئات الهشة إلى العالم، وذلك عبر مجموعة من الأدوات التي تقوم على التوعية المجتمعية وتقديم محتوى إعلامي يدعم رفع الوعي حول احتياجات الفئات الهشة ويكشف عن معاناتها نتيجة الحرب على قطاع غزة.

وقال فادي الحسني، المدير العام لمنظمة "آخر قصة" الإعلامية المستقلة، إن هذا المشروع يشكل علامة فارقة في حياة المنظمة اعتباره يقود التحول من منصة إعلامية إلى حاضنة إعلامية للفئات الهشة في المجتمع الفلسطيني، بما فيها النساء والأطفال وكبار السن والشباب والأشخاص ذوو الإعاقة.

وبين الحسني أن أحد أهداف المشروع هو العمل على تعزيز الشفافية ومساءلة الأطراف الفاعلة عن التزاماتها تجاه حماية الفئات الأكثر ضعفاً ودعم حقوقها، بما فيها الحق في الرعاية الصحية والتعليم والرعاية الاجتماعية والمشاركة السياسية وغيرها، لاسيما بعد وقف إطلاق النار في غزة.

كما أوضح أن المشروع يعمل على بناء القدرات من خلال تدريب فريق من الفئات الهشة على تغطية قضاياهم باستخدام أساليب مبتكرة ومستدامة، مؤكداً أنه يدعم استخدام قوالب إعلامية جديدة تجمع بين التكنولوجيا الرقمية والقصص الإنسانية وصحافة البيانات والكوميكس والأنيميشن.

وعبر عن شكره العميق للمؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية (EED) على تمويلها المشروع ودعمها منصة "آخر قصة" في مرحلة التوسع والانتشار، بما يمكنها من تعزيز مكانتها كمرجعية لقضايا الفئات الهشة في الأراضي الفلسطينية، معبراً عن تمنيه بأن تظل المنظمة عند ثقة شركائها المحليين والدوليين.