تجلس نادية جميل (39 عامًا) على طرف فراشٍ أرضي إلى جانب طفلها عبد الله، الذي ارتفعت حرارته...
في ظلّ العجز
في ظل دوي الانفجارات وانعدام الأمن، يصبح عملهم أقرب إلى انتحار. إنهم عمال الإغاثة في غزة،...
في خيمةٍ مقامة في منطقة المواصي بخان يونس جنوب قطاع غزة، تجلس أم نادر (38 عامًا) تُقلِّب ف...
في شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة، الذي كان يومًا يضج بأصوات الحياة، لا يُسمع اليوم سوى صوت...
في خيمةٍ بلاستيكية بحي النصر غرب مدينة غزة، تجلس سميرة محمود (42 عامًا) مع أطفالها الثلاثة...
سمير البطريخي (42 عاماً)، تاجر ملابس منذ عشرين عاماً ولديه محل في مدينة غزة. يمسح بقطعة قم...
في مكتبٍ مخصص كمساحة عمل للعاملين عن بُعد، يجلس محمود جاد (34 عامًا) أمام شاشة حاسوبه. يبد...
في زاويةٍ من غرفة نصفها مهدم في حيّ الدرج وسط مدينة غزة، حيث تلتصق رائحة الغبار برطوبة الج...